إرحل أيها الحزن
لمحتُ طيفه في عيون الاخرين غير مره
أي سر جذبني إليه ؟!
عيونهم تبدو به رائعة لماعة زجاجية
تحتبس خلفها سحب تتشح السواد
منبئة بانهمار قريب
ولغة صمته كالثلج
تلاوة نادرة للشيخ أحمد العجمي حفظه الله
برواية خلف عن حمزة تلاوة خاشعة رائعة
| ► | أغسطس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

إرحل أيها الحزن
لمحتُ طيفه في عيون الاخرين غير مره
أي سر جذبني إليه ؟!
عيونهم تبدو به رائعة لماعة زجاجية
تحتبس خلفها سحب تتشح السواد
منبئة بانهمار قريب
ولغة صمته كالثلج
بسم الله الرحمن الرحيم
10/2

أمي
أحتاج حضنك الدافىء
على أرجوحة طفولتي
لأغفو بأحلام السير على الغيوم
وجمع النجوم
بلا حزن ولا ألم ..
أيقظتني وفي عيونك ألف سؤال
سامحيني
تلك الدموع
تسللت بالخفية عني
انهمرت دون ارادتي وقت نومي
منعتها اخضعتها
لحظة وداعهم
اطلال ذكرياتهم خرافه
حسبت نفسي نجحت
الا أقف عليها
يا عالم بخافق ال
لله أنتَ يا ح ــب ينير النفس والقلب
بهيــ ج في مسرته عذب السقيا في القرب
ح ـب الله مولانا مزيل الهم والكرب
والمختار سيدنا وح ـب الال والصحب
سيدي وأبي
يا من رعيت ضعفي وربيت خلقي ووجهت حياتي
انتشلتني حين ألفيت نفسي في غمار تيار بغير ارادتي
لتصرف عني حزن كم اجتهدت لاخفيه بابتسامة رسمتها بخيوط واهيه على وجهي
في سكون الليل صحبتني اليه
وضوء القمر الفضي يتراقص على امواجه المتكسرة برضى وتؤده على الرمال
انسجام الالوان اطفى على المشهد سحر وافتتان
نشوة وكأن الكون بسباته الذي لا يطول قد توقف وقوانين الماده هنا تعطلت فما عدت اشعر
أننا احلق في الهواء
أم أسبح في الماء
ام اسير بقدماي المعفرة بالرمال على الشاطىء
ما اعظم خلقك الهي
حسبي هذا
ليتني قطرة ندى تمتصني أشعة شمس الصباح أطير وأفنى في عرض الأثير
ليتني اح
وقفت على عتبات عالم المجهول .. مدينة مكتظة الحروف و الكلمات والاصوات
تقدم خطوة وتُأخر أُخرى
حمل لها نسيم المدينة شذى سحري خدر احاسيسها برقته
اطربها وتر ردد قافيتها
اخذها من عزلة ألفتهاووحشة لطالما سكنت اليها
ليس الاصل في النفس ان تكون موحشة فهي كالبيت ما بُني الا ليسكن لكنه اذا خلا من ساكنيه خرب وتهدم ونفسها اتصلت وضاقت فانعزلت .. لكنها ما زالت حية وما زال هناك أمل كالكهف في اعلى الجبل ما بناه أحد لكنه يقبل السكن ويأوي من ضل ..
في وسط تيار خواطرها
بيد مرتعشة وبنفس حيية ملتزمه خطت اولى الكلمات
كماء سقى عطش زهرات لتتساقطت عليها مختلف النحل في يوم ربيعي مشرق
انبهرت بتلك الاشعة وتلك الالوان المتماوجه الصافية النقية
وذلك الضياء ..
استبشرت
ليت شعري ما هذه المدينة الغناء باسقة الاشجار جميلة الازهار مغردة الاطيار تك
حروف الأبجدية لا تكفي لأسقي ببوح
طاهرة أنت .. نقية خجولة
تموتين إن امتدت إليك أيدي العابثين
مستورة بحجابك .. بالخضوع لا تتحدثين
كلماتك همس .. تسبيحك لا يستكين
ذاكرة لله .. على الدوام تستغفرين
قد سكنت خياله .. وما زلتِ منيةً لفؤاده
فلا تتعجلين ..
غداً يأتيك فارسك الح

شعر بثقل في قدميه
تعثرت خطواته
انهارت قواه ..
توقف للحظات
حزينا ..كسير
كيف له الآن اكمال المسير !
يعلم جيدا صعوبة السير بعكس عقارب الساعه
لكنه دربه الذي اختار
واقسم أن لا تغيير ..
استعان بالعكازتين
ايمان وصبر
وتابع المسير ..
خروجه في كل مرة معبأ
بفيض من حنين
يزيل
يفتح صندوق الذكريات
يعيدها الى الوراء سنوات
يوم كانت طفلة
تجلس القرفصاء
في حضن والدها
بين ذراعيه
كم كانت تشعر بالحنان
تارة يتلو القرآن
واخرى قصص الصالحين
وأحيانا يحدثها عن العلماء
كم رجته أن يعيدها
عشرات المرات ..
الان .. وآه من الان
غدت كبيرة
وقل الحنان
هكذا شعرت
ليته ينسى للحظه أنها إمرأه
ويعيد اليها تلك الذكريات ..
آثار الزكام ازدادت عليها
لم تقوى على الصلاة أو









