بسم الله الرحمن الرحيمالإثنين,تشرين الأول 06, 2008
]
ينساب حنين بين ثنايا الزمن ..يغمرها في لحظة اشتياق ..ولوعة حرمان
تمزقها الآه في صمت ..وسجان الذكريات امعن بجرعات مرارته
ذكريات حنين ..دفء ..عش وطير
تستحضر صوت ترتشفه ورود عطشها
...وكلمات نقشت على جدران قلبها
كلما عانقت حرفا لتكتبه
بالمشاهد ذاتها..
ذيول ذكريات
كأنها مثلت من قبل بأحد الجنان وتعرض الآن على مسرح الأحزان
قد غدت فيها كل ضحكة دمعة
وكل بسمة حسرة وكل شوق أنين
تشعر بضباب معتم كثيف يغمر الأجواء ..
تفتش عن سبيل الخلاص
إلهي
اريد الخلاص
تُطالعها تلك الاية الكريمة من كتاب الرحيم
المزيد ...
الجمعة,حزيران 20, 2008
كل منا ذاق طعم الألم والأنين ..وان اختلفت كؤوس الشاربين
..في داخلنا سر لا نخفيه..لكن لا نجعله في متناول الأيدي تلوكه ألسنة الراغبين
صوت شجي حزين ..
يسحرك
تطمئن اليه نفسك ..
تستمع إليه بكل جارحة فيك ..تفيض نبراته بايات الرضا والقناعة ..حديثه ذكر لله لا يفتر وحكمه حاكتها خبرة وعراك مع الحياة
شد ما نازعتها نفسها أن تقتحم بابه وتلج محرابه .. لتكتشف سر حزنه وأنين قلبه ..
جزعت عليه نفسها
همست : لله انت كم تلاقي من الناس ..ما أشد غربتك وما أعظم وحشتك
تفر دمعة منها رغما عنها
تعرف ان جروح النفس لا تطببها ايدي البشر
جمعهما القدر ..
وغربة خصال
وصمت
وجفاء
فكان كل منهما شعاع رجاء للاخر
ودعاء ..!
لسان حال المتطفلين من حولها يقول : ترا ما الذي جمع بينكما ا
لماذا طريقك ملتوي ..
أبتِ تألفين الشيخوخة
اتخفين في داخلك حبا
فخرج نثرا وادبا
كم يستحقون الرثاء
كيف هو شدو البلابل من الالام ألا تطرب اليه الاذان
الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008
يا سادة يا كرام
ولا يحلو الكلام
الا بالصلاة والسلام على خير الأنام
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين بإحسان
فتاتنا ما زالت على حالها
تأبى الاستسلام
ترفض وضع العطور الغربية
وارتداء كعب الحضارة (العال* )
فتاتنا ما زالت تمسك كتاب الله
تصون العرض
تعشق الأرض
لكن اخوتها (المساكين )
يهابون السلطان ..
فهو عظيم الشان
قرروا أن يغمضوا عنها العيون
وأشاروا بأيديهم
أنهم لايفهمون
بأي لغة يا غزة
أنت تتحدثين .. !!
اغلقوا عليها كل الأبواب
حرمت من الضوء
وقريبا قد تحرم من الهواء
فهل تراك تستسلمين ؟!
غزة هاشم
أنت أكبر من كل الكلام
أنت درس
لأخوة (مساكين)
ألا تذكركِ فعالهم
بأخوة يوسف عليه السلام
رموه في بئر للهلاك
لكن نصر الله لا محالة آت
ملحوظة : الصورة تحوي دعاء ..
*العال
المزيد ...
الخميس,كانون الثاني 10, 2008
أغالب هوى نفسي
بالبحث عنك
أنت صورة من خيال
ألفتها
أليست الألفه معنى لا يلام فيه أحد
لا يتشبث به القلب
كيف تحولت من وهم الى وطن
ماذا فعلت بأصابعي فهي لا تكف عن كتابة اسمك دون ارادتي
في لحظات اشغال نفسي بأمور أخرى
تقفز الى ذاكرتي
رغما عني
أصابعي دونت اسمك للبحث
بدلا عما كنت أبحث
صدقت يا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليك
سنفارق من أحببنا يوما
وان كان مجرد كلمات وأخبار
وداعا الى اغلى منتدى على قلبي
بالأمس كنت باب للدعوه واليوم فتحت للشات أبواب
الأربعاء,كانون الأول 19, 2007
قل للذين أكثروا الضحك فرحاً
اليوم لعب وغدا يوم الحساب
ألهو اخوة الاسلام ساعات
ولذكر الله من أوقاتنا الثواني
!
أترانا ركنا للدنيا حسبناها وطناً
كلا وربي ..غداً لنا بيت ثاني
سندرج فيه لا محالة يوماً
وثيابنا قد غدت أكفاني
وواحسرة علينا يوم النشور بعدها وقد بدأ الحساب
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الثاني 20, 2007
بالدمع سأحكي حكايتها
وفي القلب يبقى موضعها
طفلة تسكن حارتنا
كذباً قالوا عنها يتيمه
فالأخوة من حولها كثر
لكنها لا تلق أحداً
الكل عنها بمشغول
خلف حطام الدنيا يسعى
وليدفع عن نفسه تهمة
للعب قد خصص يوما
اسماه بذكرى يوم النكبة
:
المزيد ...
السبت,آب 25, 2007
زهرة جُمِلت بالألوان تفتحت في بستان ..
احتضنتها أشعة الشمس الدافئة بأمومة حانية ..
أزالت مِن عليها برقة قطرات الندى المتلألئة وأرسلتها في عرض الأثير متطايرة ..
انحنت الزهرةُ منتشية بذلك الإحساس الفطري للأمومة الجياشة ..
وغدت للناظرأجمل الجميلات ..
رقة
حياء
انكسار
ووقار ..
وكتلك الزهرة كانت ولادة طفلة في عائلة ..
قطرة واحدة انضمت الى نهر عظيم يجري من بدء الخليقه الى أن تنتهي ..
أحيطت بعاطفة عامره وأمومة آهله ..
بنبع حنان .. وعطر مودة وشذا احسان ..
سارت بها الأيام مطرده مستوية كصفحة الماء ..
متشابهة الأصباح والأمساء ..
المزيد ...
كتبها فتاة الأقصى في 07:36 صباحاً ::
تعليقان
الخميس,تموز 26, 2007
ا
هل ترغبون بالمعاينة ؟!
أهلاً ومرحبا
البضاعه
مواكبة للعصر .. ملونة
رائجة
بخاصة .. في هذا الزمان ..
أما عن تاريخها ( العريق ) فهي من عمر الإنسان ..
الزبائن
كُثر .. من مختلف الأعمار
أطفال .. نساء .. شيب .. وشبان
تتميز
بسرعة الاستبدال .. تنوع الاستعمال
يناسب ارتدائها مختلف الأوقات
فما عليك سوى اختيار المواصفات !
أيضاً
المزيد ...
جذور النباتات ان عجزت عن ايجاد ماء ماذا تفعل ؟
تمتد في كل اتجاه باحثة عنه ..
هذا حال كثير من الفتيات عندما يفتقدن طيب الكلام في البيت
::
سلمت من المعاكسات
ومن رفيقات السوء
لكنها لم تسلم من أحاديث المتزوجات
همز ولمز بينهن أمامها
شغل قلبها وخلواتها تحليل أحاديثهن
المزيد ...
الإثنين,حزيران 04, 2007
في أصيل يوم جميل ..
وقد علا صوت الضجيج لكثرة الغائدين والرائحين ..
دار في خاطرها سؤال :
كم من الناس يشعر بالراحة ؟
ما بين غني وفقير
صحيح ومريض
عالم وجاهل
ذكي وغبي
جميل وقبيح
أخرجها من سكونها صوت العقل ..
فأجاب :
سبحان من لم يجعل للناس ذات المقدار من النعم أو البلاء ..
سبحان من جعل الأشياء مميزة بأضداها ..
ونظام الحياة في اضطرابها ..
واتساقها في نشوزها ..
سبحان من جعل قضائه على الأرض بمثل ما جرى على الإنسان
ما بين صحاري وغابات
ينابيع عذبة وبحار مالحة
عندليب مغرد وغراب ناعق
ربيع يمحو برد شتاء ووقدة صيف
تلكَ مشيئته سبحانه وله ما يشاء ..
أما نحن فليس لنا كل ما نشاء ..
قالت : لكنك لم تجبني كيف نرتاح ؟
قال : إنه اليقين الذي يطمئن القلوب الى قضاء الله وحكمته في قضائه ..
قالت : اللهم املأ قلوبنا ايماناً ويقينا
المزيد ...